السيد بسام مرتضى
473
زبدة المقال من معجم الرجال
أبو الفضيل الكوفي الحنّاط ( 138 ) وأخرى : سالم أبو الفضيل الخيّاط ، مع إضافة قوله : روى عنه عاصم بن حميد ( 141 ) وكذلك البرقي . ومن المطمأن به اتحاد سلم الحنّاط مع سالم الحنّاط والاختلاف إنما هو في الكتابة كالاختلاف في : أبو الفضل وأبو الفضيل . ويؤكد ذلك أن الشيخ روى في التهذيبين عدة روايات عن سالم أبي الفضل مع توصيفه بالخيّاط أو بدون توصيف ، فكيف يمكن ألا يتعرض له في الرجال وهو من المشاهير وروى عنه الأجلاء . فمنها ما رواه في التهذيب : ج 7 ، ح 707 إلا أن الرواية عينها في الإستبصار : ج 3 ، ح 410 عن أبي الفضل بن سالم الحناط . والظاهر وقوع التحريف في النسخة ، فإن الرواية بعينها مذكورة في الكافي : ج 5 ، ح 4 عن أبي الفضل ، سالم الحنّاط . وخالف جميع ذلك نسخة الفقيه ، ففيها رواية ذلك عن « سلمة الحنّاط » ج 3 ، ح 747 . ومنها ما هو بعنوان : سالم أبو الفضل . وروى بعنوان : سالم الحنّاط الكافي : ج 1 ، ح 67 . سالم مولى أبان - سالم بيّاع الزطي . متحد مع سالم بيّاع الزطي « الثقة » لروايته في تفسير القمي . عدّه البرقي في أصحاب الصادق عليه السّلام مع توصيفه ب « بيّاع الزطي » . سالم مولى أبي حذيفة : مجهول - من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . روى الصدوق في الفقيه : ج 2 ، ح 1558 رواية مرسلة تدل على أنه من المنافقين الذين نزلت فيهم آية « وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ » . لكن الرواية مرسلة .